قصة “زهرة الندم” الجزء السادس والأخير للكاتبه: نور عزام

قصة “زهرة الندم” الجزء السادس والأخير للكاتبه: نور عزام

قصة “زهرة الندم” الجزء السادس والأخير للكاتبه: نور عزام


(11)
” نهايه وبدايه جديده”

استمرت اللقاءات بينهم, ملك إعتادت علي وجود والدها في حياتها وهو الآخر إعتاد علي فكره أن له إبنه من الأساس. 
والأغرب أن مايا إعتادت علي وجوده, إعتادت علي الأمان الذي تشعر به معه,
اقترب منها شيئًا فـشئ , رأت تغيير ملحوظ في شخصيته.. أصبح أكثر هدوءًا وتعقلًا, بدا مرحًا وحنونًا! لم تعهه حنونًا من قبل. أيمكن أن يكون لتلك الصغيره كل ذلك الآثر في تغيير شخصيتته؟!
أم أن البُعد لقنه درسًا وهذب من أخلاقه قليلًا؟
انجذبت لشخصيته الجديده كأنها تتعرف عليه لأول مرة, ذلك الأب الحنون مستحيل أن يكون هو نفسه الوحش الذي عاشت معه سابقًا.
بدأ يُذبذب الي قلبها بذور الحب الحقيقي وليس فقط الاحتياج له.
علي الجانب الآخر اشتعلت نيران الغيره في قلب إيناس, تراه يقضي معظم يومه مع مايا وملك , كلامه كله عن ملك, تفكيره كله في ملك, حياته اصبحت ملك.. حتي عمله اهمله, من المُفترض ان يسافر منذ فتره طويله ليتابع عمله لكنه يفضل المكوث هنا الي جوار ملك ومايا التي تري الحب في عيونه من مجرد ذكر إسمها أمامه فقط.
جن جنونها وفي لحظه غضب وجنون خيرته بينها وبينهم, غلطه فادحه وخطئ كبير وحُمق لا يُغتفر 
بالطبع إختارهم وبدا علي أتم إستعداد لتطليقها مُتعللًا بإنه يشعر بالذنب تجاهها وإنه يظلمها
في ذلك الوضع.
قارنت بين تمسكه بمايا وبين تخليه عنها بتلك البساطة وشعرت بالقهر,
انتقمت منه علي طريقتها الخاصه, دفع لها أموالًا طائله, اعطاها كافه مستحقاتها الماليه ومؤخر صداقها الباهظ الذي كان قد اتفق عليه مع والدها.
بمجرد أن تم الطلاق هاتفت صديقتها وأخبرتها بسخريه حزينه أنها كانت مُحقه عندما قالت لها
أن الاهم من يريد هو وليست من تريد البقاء معه..
لأنه في النهاية قد نجح في تحقيق ما يريد.
(12)
” وإجتمع الأحباب”

اضطر إلي السفر لعمله, تركها علي وعدٍ بأن يعود قريبًا وقد عاد, لكنه اعد لها مفاجأه.. 
اشتري لها هناك منزلًا جديدًا ليبدؤا حياه جديده وأقنع والدتها بالسفر معهم 
ووافقت.. 
سعاده مايا كانت لا تُقدر بثمن عندما علمت بالأمر, كل ما كان بداخلها من حزن وقهر وظلم
تبدل إلي إحساس بالسعاده وإلاحتواء والأمان.
كل أحبائها إلي جوارها ولا تريد شئ أكثر من ذلك.. 
كل أحبائها.. نعم زياد أصبح من أحبائها.. أصبح حبيبها,
لا تستطع القول أنه قد تبدل تمامًا, لكن يكفيها أنه يحاول من أجل إرضائها
كلٍ منهم أعطي للآخر فرصه, كلٍ منهم أراد أن يعيش سعيدًا وقد نجحوا 
وتربت ملك في هدوءٍ وسلام.
لم تخلو الحياه من المشاكل بالطبع, لكن حبهم ورغبتهم في إنجاح زواجهم كانت أقوي من أي مشاكل واجهوها لاحقًا.
الود والتفاهم والحب الجديد قد أثمرعن مريم.. شقيقه ملك الصُغري.
تمَّت..

سرد القصص الإجتماعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *