قصة “هلوسة إنتقام” الجزء الثالث والأخير للكاتبه: نور عزام

قصة “هلوسة إنتقام” الجزء الثالث والأخير للكاتبه: نور عزام

قصة “هلوسة إنتقام” الجزء الثالث والأخير للكاتبه: نور عزام


(7)

” حبوب الهلوسة”

فشلت تمامًا في أن تكون ممثله كما طلب منها, جرحها وآلم قلبها أعمق بكثير من تلك التمثيليه السخيفة التي يطلب منها تمثيلها.. ذات يومٍ أتي لها بأقراص تُشبه أقراص الدواء وطلب منها أن تتناول واحدًا, سألته ما تلك الأقراص؟ نهرها بشده وأمرها أن تسمع الكلام وتتناولها فقط. أذعنت لطلبه مُرغمة وبعد حوالي 45 دقيقه بدأ مفعول الأقراص وشعرت بحالهٍ من عدم الإتزان وأعراض غريبة بدأت تجتاحها.. كان هو سعيد بها جدًا وهي في تلك الحاله وإستمر الوضع هكذا قُرابه الثلاثه أشهر, يعطيها القرص وتبتلعه وتشعر بتلك الأعراض. إلا أنها في مرهٍ من المرات راقبت أين يُخفي تلك الاقراص وبدون أن يشعر ذهبت إليها وتفحصتها ولم تفهم ماذا تعني, إنتظرت حتي غط في نومٍ عميق و ذهبت إلي اللاب توب الخاص به وكتبت إسم تلك الأقراص علي جوجل وكانت الصدمه إنها “حبوب للهلوسة”. كأنها تلقت صفعهٍ علي وجهها للتو أفاقتها من ذلك البئر السحيق الذي وقعت به وقررت اخيرًا الثأر لكرامتها الجريحة ولروحها الميته ولنفسها الذليله.

(8)

“الإنتقام”
قررت قتله بنفس السلاح الذي أهدر كرامتها به, لعبت معه نفس اللعبة ووضعت له قرص “الهلوسة” في الطعام, وما أن بدأ مفعوله وتاه في عالمٍ غريب حتي أعطته العلبة بأكملها بعد أن نحت منها قرصًا واحدًا, أخذ يبتلع قرص تلو الأخر دون أن يعي.. 
ظلت تراقب شحوب وجهه وتعرقه وإنتفاضة جسدة دون أن يرمش لها جفنٍ.. بعد أن تأكدت من موته. أخرجت ذلك القرص الذي نحته جانبًا وإبتلعته وظلت ساكنه إلي أن بدأ مفعول القرص..
ظلت تنظر إليه وشريط الذكرايات كله يمر أمام عينيها.. أيام شقائها, جوعها, بكاءها, زواجها مرغمه منه, ليالي عذابها معه, وأخيرًا.. قتله 
عند تلك النقطة أطلقت ضحكه مُدويه وظلت ضحكاتها تعلو وتعلو وهي تشعُر بلذه الإنتصار لأول مره في حياتها!.

تمت..

سرد القصص الإجتماعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *